موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٦٩ - ١٧-مالك بن نويرة
فحول الشعراء (ص-١٧٠) ان عبد اللّه بن عمر كلم خالدا بعد شهادة ابي قتادة في (مالك) و اصحابه فقال له: يا ابا عبد الرحمن اسكت عن هذا الامر فاني أعلم ما لا تعلم، و امر ضرار فضرب عنق مالك، و من المتفق عليه ان ابا بكر (ض) قد امر خالدا ان يفارق زوجة مالك، و يقول (العقاد) في كتابه عن ابي بكر في عدم تطبيق الحكم الشرعي الذي أشار به اليه عمر (ض) فقال: «فهو اي ابا بكر كان يؤثر اللين لأنه في عامة احواله مطبوع عليه ما لم يمسّه الامر فيما يثير» و هنالك قصة مالك توردها التواريخ بالتفصيل في كثير من الكتب كالطبري في (ج-٢-ص ٥٠٢) و ابو الفداء في ج-١-ص ١٦٦) و (البداية و النهاية ج-٦-ص ٣٢٢) و (فتوح البلدان ص ١٠٥) و (ابن خلدون في تاريخه ج-٢ ص ٧٣) و (خزانة الأدب ج ٢ ص ٢١) و (معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٦٠) و (طبقات فحول الشعراء ص ١٧٠) و (الفتوحات الاسلامية ج ١ ص ١٠) و (تاريخ الخميس ج ٢ ص ٢٠٩) و (اسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٥) و (الاصابة في ترجمته ج ٣ ص ٣٢٣) و (الاغاني جزء ١٥ ص ٢٣٩) و (تاريخ الاسلام للنجار ص ٥٠) و العجيب من هذا المؤلف الأخير انه بعد ان سرد قصة مالك بن نويرة كما مرت قال في تبرير الموقف: «ان سياسته يعنى ابا بكر (ض) كانت سياسة حكيمة مما تستعملها دول استعمارية كالانكليز» فجعل هذا المؤلف الحديد دولة الاسلام في عهد اول خليفة دولة استعمارية و لم ير اختلافا في حكومة الخلافة الاسلامية عن حكومة الدول الاستعمارية!!
و من المورخين المعاصرين العقاد في كتابه الصديق ص ٨٨ و الخضري في محاضراته ج ١ ص ١٧٧ و الصعيدي في القضايا الكبرى في الاسلام ص ١٠٢، و الكوثري في مقالاته ص ٤٥٨ و هيكل في كتابه ابو بكر الصديق ص