موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٩ - الكاظمية
الاختصار: «فحصت عن قبره، فدللت عليه و اذا موضعه حجيرة صغيرة ملك مبارك الجوهري الهندي [١] » . كذلك على ما يذكر صاحب غاية الاختصار قبر والده ابراهيم المرتضى بن الامام موسى الكاظم «بمقابر قريش عند أبيه عليه السلام في تربة مفردة معرفة [٢] » ، و يجوز البعض ان يكون القبر المنسوب حاليا في الكاظمية للشريف المرتضى، هو بالذات قبر موسى ابن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام، اذا صحت رواية ابن عنبة التي تقول ان السيدين الجليلين الشريفين المرتضى و الرضي، قد توفيا ببغداد (و نقلا الى مشهد الامام الحسين (ع) [٣] و ممن دفن في مقبرة الامام موسى بن جعفر «ابن المرتضى» ابو الحسن علي بن المرتضى بن علي العلوي الحسني المعروف بالأمير السيد [٤] ، و كان فقيها حنفيا، و ولي التدريس بجامع السلطان [٥] ، و توفي ابن المرتضى في ليلة الجمعة لثاني عشرة خلت من رجب سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة [٦] و دفن من الغد بمقابر قريش [٧] .
و من أهم التجديدات التي طرأت على المشهد الكاظمي في الوقت الحاضر تبليط الصحن الشريف بالبلاط (المرمر) و وضع ثلاثة أبواب للحرم الشريف من الذهب و المطعّمّة بالاحجار الكريمة، و تتحلى بزخارف بديعة و قد نصبت هذه الابواب في اواخر سنة ١٩٦٤.
[١] -غاية الاختصار ص ٥٤-٥٥.
مبارك:
[٢] -المرجع السابق: ص ٥٥.
[٣] -ابن عنبة: ص ٢٠٥.
[٤] -الدكتور مصطفى جواد و احمد سوسه: دليل خارطة بغداد ص ١٠١.
[٥] -جامع السلطان: شيد في عهد السيطرة السلجوقية على العراق، بدا بانشائه ملكشاه سلة ٤٨٥ هـ/١٠٩٢ م، و قد اتم عمارته بهروز الخادم في سنة ٥٢٤ هـ، و يعتقد ان مكانه في محبة العيواضية الحالية.
[٦] -ابن الاثير: الكامل حوادث سنة ٥٨٨.
[٧] -ابن النجار، تاريخ بغداد: مخطوط دار الكتب الوطنية بباريس الورقة ٣٧ نقلا من دليل خارطة بغداد ص ١٠٤.