موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٦ - كربلاء
الزينبية، و باب رأس الحسين، و لكل باب طاق معقود بالفسيفساء البديع الصنع، الذي يزهو بالوان جميلة جذابة
و يحيط بالمشهد المطهر ٦٥ ايوانا في كل واحد حجرة، قد غشيت جدرانها من الداخل و الخارج بالفسيفساء، و قد اعدت هذه الحجر ليتلقى بها طلاب العلم دروسهم، كما اعد البعض الآخر مقابر للملوك و الامراء و السلاطين و كبار رجال الدين و اشراف الناس.
و يتوسط بلاط المشهد الطاهر بناء الروضة الحسينية الشريفة، و للروضة عدة ابواب من اشهرها: باب القبلة و يعرف بباب الذهب ذلك لان احجار ايوانها مغشاة بالذهب و الفضة الناصعة، عملت باتقان بالغ و مهارة فائقة.
و الداخل من باب ايوان الذهب-باب القبلة-ينتهي به المطاف الى رواق يحيط بالحرم المطهر من الشرق و الجنوب و يجد عن يمينه قبر الشهيد حبيب بن مظاهر الاسدي، الذي وقف الى جانب الامام الحسين في وقعة الطف و نال الشهادة من اجل المثل العليا السامية.
و كانت تزين المشهد الحسين[مأذنة العبد]و هي التي أمر ببنائها أمين الدين مرجان سنة ٧٦٧ هـ/١٣٦٥ م و بنى خلفها من الجانب الشرقي مسجدا و اوقف على المسجد و المئذنة اوقافا كثيرة، و في سنة ٩٨٢ هـ/١٥٧٤ م أمر طهماسب بتعمير المئذنة، و في سنة ١٣٥٤ هـ/١٩٣٥ م، أمر ياسين الهاشمي رئيس الوزارة العراقية آنذاك بهدم المئذنة و ذلك بسبب تقرير رفعته دائرة الاوقاف بخطر بقاء هذه المئذنة نظرا لاعوجاجها
و خزانة الروضة الحسينية التي تحوى الذخائر الثمينة من التحف و نوادر