مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ١٤- باب دلالات الامام الجواد عليه السلام
عليه السلام يوم عيد فشكوت عليه ضيق المعاش فرفع المصلى فاخذ من التراب سبيكة ذهب فاعطانيها، فخرجت بها الى السوق فكان فيها سبعة عشر دينار من ذهب. [١]
٥٧- روى المجلسي، عن كتاب النجوم باسناده إلى محمّد بن جرير الطبري باسناده إلى إبراهيم بن سعيد قال: كنت جالسا عند محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام إذ مرّ بنا فرس انثى فقال: هذه تلد اللّيلة فلوا أبيض الناصية في وجهه غرّة فاستأذنته ثمّ انصرفت مع صاحبها، فلم أزل احدّثه إلى اللّيل حتّى أتت فلوا كما وصف فأتيته قال: يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك أمس؟ إنّ الّتي في منزلك حبلى بابن أعور فولدت و اللّه محمّدا و كان أعور. [٢]
٥٨- روى أيضا عنه بالاسناد إلى الحميريّ في كتاب الدّلائل باسناده إلى صالح ابن عطيّة قال: حججت فشكوت إلى أبي جعفر يعني الجواد عليه السلام الوحدة، فقال: أما إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية ترزق منها ابنا قلت: جعلت فداك أ فترى أن تشير عليّ؟ فقال: نعم اعترض فاذا رضيت فأعلمني فقلت: جعلت فداك فقد رضيت.
قال: اذهب فكن بالقرب حتّى اوافيك فصرت إلى دكّان النّخاس فمرّ بنا فنظر ثمّ مضى فصرت إليه فقال: قد رأيتها إن أعجبك فاشترها على أنّها قصيرة العمر قلت:
جعلت فداك فما أصنع بها؟ قال: قد قلت لك.
فلمّا كان من الغد صرت إلى صاحبها فقال: الجارية محمومة و ليس فيها غرض فعدت إليه من الغد فسألته عنها فقال: دفنتها اليوم فأتيته فأخبرته الخبر فقال: اعترض فاعترضته فأعلمته فأمرني أن أنظره فصرت إلى دكّان النّخاس فركب فمرّ بنا فصرت إليه فقال: اشترها فقد رأيتها فاشتريتها فحوّلتها، و صبرت عليها، حتى طهرت و وقعت عليها فحملت و ولدت لي محمّدا ابني. [٣]
[١] الثاقب: ٢١١
[٢] بحار الانوار: ٥٠/ ٥٨
[٣] بحار الانوار: ٥٠/ ٥٨