مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤١ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و السنن
٦- و قال داود بن القاسم: سألته عن الصّمد؟ فقال عليه السلام: الّذي لا سرّة له. قلت: فإنّهم يقولون: إنّه الّذي لا جوف له؟ فقال عليه السلام: كلّ ذي جوف له سرة. [١]
٧- قال له أبو هاشم الجعفريّ في يوم تزوّج أمّ الفضل ابنة المأمون: يا مولاي لقد عظمت علينا بركة هذا اليوم. فقال عليه السلام: يا أبا هاشم عظمت بركات اللّه علينا فيه؟ قلت: نعم يا مولاي، فما أقول في اليوم؟ فقال: قل فيه خيرا، فإنّه يصيبك.
قلت: يا مولاي أفعل هذا و لا اخالفه. قال عليه السلام: إذا ترشد و لا ترى إلّا خيرا. [٢]
٨- و كتب إلى بعض أوليائه: أمّا هذه الدّنيا فإنّا فيها مغترفون و لكن من كان هواه هوى صاحبه و دان بدينه فهو معه حيث كان، و الآخرة هي دار القرار. [٣]
٩- و قال عليه السلام: تأخير التّوبة اغترار، و طول التّسويف حيرة، و الاعتلال على اللّه هلكة، و الإصرار على الذّنب أمن لمكر اللّه «و لا يأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون». [٤]
١٠- و روي أنّ جمّالا حمله من المدينة إلى الكوفة فكلّمه في صلته و قد كان أبو جعفر عليه السلام وصله بأربع مائة دينار، فقال عليه السلام: سبحان اللّه؛ أ ما علمت أنّه لا ينقطع المزيد من اللّه حتى ينقطع الشّكر من العباد. [٥]
١١- و قال عليه السلام: كانت مبايعة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) النّساء أن يغمس يده في إناء فيه ماء ثمّ يخرجها و تغمس النّساء بأيديهنّ في ذلك الإناء بالإقرار و الإيمان باللّه و التّصديق برسوله على ما أخذ عليهنّ. [٦]
١٢- و قال عليه السلام: إظهار الشّيء قبل أن يستحكم مفسدة له. [٧]
١٣- و قال عليه السلام: المؤمن يحتاج إلى توفيق من اللّه و واعظ من نفسه و قبول ممّن ينصحه. [٨]
[١] تحف العقول: ٣٣٥
[٢] تحف العقول: ٣٣٥
[٣] تحف العقول: ٣٣٥
[٤] تحف العقول: ٣٣٥
[٥] تحف العقول: ٣٣٥
[٦] تحف العقول: ٣٣٦
[٧] تحف العقول: ٣٣٦
[٨] تحف العقول: ٣٣٦