مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣ - ٣- باب إمامته
جعلت فداك ان أناسا يزعمون ان أباك حي، فقال كذبوا لعنهم اللّه و لو كان حيا ما قسم ميراثه و لا نكح نساؤه، و لكنه و اللّه ذاق الموت كما ذاقه عليّ بن ابي طالب عليه السلام.
قال: فقلت له، ما تأمرني؟ قال: عليك بابني محمد من بعدي، و أما أنا فاني ذاهب في وجه الأرض لا ارجع منه بورك قبر بطوس و قبران ببغداد، قال: قلت:
جعلت فداك قد عرفنا واحدا، فما الثاني؟ قال: ستعرفونه، ثم قال عليه السلام:
قبري و قبر هرون الرشيد هكذا و ضم باصبعيه. [١]
١٧- عنه قال: حدثنا الحاكم ابو عليّ الحسين بن احمد البيهقي؛ قال: حدثني محمّد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا عون بن محمّد، قال: حدثنا ابو الحسين بن محمّد ابن أبي عباد و كان يكتب للرضا عليه السلام ضمه إليه الفضل بن سهل؛ قال: ما كان عليه السلام يذكر محمّدا ابنه الا بكنيته يقول: كتب إليّ ابو جعفر عليه السلام و كنت اكتب الى أبي جعفر عليه السلام و هو صبي بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم و ترد كتب ابي جعفر عليه السلام في نهاية البلاغة و الحسن، فسمعته يقول: ابو جعفر وصيي و خليفتي في أهلي من بعدي. [٢]
١٨- الكشي قال: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات، عن محمد بن حريز قال: حدثني بعض اصحابنا من كان عند ابي الحسن الثاني عليه السلام جالسا فلما نهضوا قال لهم: القوا أبا جعفر عليه السلام فسلموا عليه و احدثوا به عهدا، فلما نهض القوم التفت الي و قال: يرحم اللّه المفضل انه كان ليكتفي بدون هذا. [٣]
١٩- عنه قال: حمدويه و ابراهيم قالا: حدثنا ابو جعفر محمد بن عيسى قال:
اخبرني مسافر قال: امرني ابو الحسن عليه السلام بخراسان فقال: ألحق بأبي جعفر فانه
[١] عيون الاخبار: ٢/ ٢١٦
[٢] عيون الاخبار: ٢/ ٢٤٠
[٣] رجال الكشي: ٢٧٧