مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٥ - ٢٥- باب الحج
أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) بمنى و هو يرمي الجمرات و أنّ أبا جعفر رمى الجمرات فاستتمّها و بقي في يديه بقيّة، فعدّ خمس حصيات فرمى ثنتين في ناحية و ثلاثة في ناحية، فقلت له: أخبرني جعلت فداك ما هذا فقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قطّ، إنّك رميت بخمس بعد ذلك ثلاثة في ناحية و ثنتين في ناحية؟
قال: نعم إنّه إذا كان كلّ موسم اخرجا الفاسقان غضيّين طريّين فصلبا هاهنا لا يراهما إلّا إمام عدل، فرميت الأوّل ثنتين و الآخر بثلاث لأنّ الآخر أخبث من الأوّل. [١]
١٣- الطوسي، باسناده عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد ابن ابي نصر قال: سألت ابا جعفر الثاني (عليه السّلام) في السنة التي حج فيها و ذلك سنة اثني عشرة و مأتين، فقلت: جعلت فداك بأي شيء دخلت مكة مفردا أو متمتعا؟
فقال: متمتعا.
فقلت: ايما أفضل التمتع بالعمرة إلى الحج أو من أفرد فساق الهدي؟ فقال: كان ابو جعفر (عليه السّلام) يقول: التمتع بالعمرة الى الحج أفضل من المفرد السائق للهدي، و كان يقول ليس يدخل الحاج بشيء أفضل من المتعة. [٢]
١٤- عنه، باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمران، عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن فضيل قال: انه سأل محمد بن عليّ الرضا (عليه السّلام) فقال له: سعيت شوطا ثمّ طلع الفجر، قال: صل ثمّ عد فاتم سعيك، و طواف الفريضة لا ينبغي ان يتكلم فيه إلّا بالدعاء و ذكر اللّه و قراءة القرآن، قال: و النافلة يلقي الرجل اخاه فيسلم عليه و يحدثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا، قال: لا بأس به. [٣]
١٥- عنه، باسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى: انه راى ابا جعفر الثاني (عليه السّلام) رمى الجمار راكبا. [٤]
[١] الاختصاص: ٢٧٧
[٢] التهذيب: ٥/ ٣٠
[٣] التهذيب: ٥/ ١٢٧ و الاستبصار: ٢/ ٢٢٧
[٤] التهذيب: ٥/ ٢٦٧ و الاستبصار: ٢/ ٢٩٨