مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٣ - ٢٥- باب الحج
الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن عليّ بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السّلام) في سنة خمس و عشرين و مائتين [١] ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس و طاف بالبيت، يستلم الرّكن اليمانيّ في كلّ شوط فلمّا كان في الشوط السابع استلمه و استلم الحجر و مسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده ثمّ أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين.
ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه ثمّ وقف عليه طويلا يدعو، ثم خرج من باب الحنّاطين و توجّه؛ قال: فرأيته في سنة سبع عشرة و مائتين ودّع البيت ليلا يستلم الرّكن اليمانيّ و الحجر الأسود في كلّ شوط.
فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الرّكن اليمانيّ و فوق الحجر المستطيل و كشف الثوب عن بطنه، ثمّ أتى الحجر فقبّله و مسحه و خرج إلى المقام فصلّى خلفه، ثمّ مضى و لم يعد إلى البيت و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط و بعضهم ثمانية. [٢]
٧- الصدوق، باسناده قال: كتب عليّ بن ميسّر إلى أبي جعفر الثاني (عليه السّلام) يسأله: عن رجل اعتمر في شهر رمضان ثمّ حضر الموسم أ يحجّ مفردا للحجّ أو يتمتّع أيّهما أفضل؟ فكتب (عليه السّلام) إليه: يتمتّع. [٣]
٨- عنه، باسناده قال: روي عن الحسين بن مسلم عن أبي جعفر الثاني (عليه السّلام) أنّه سئل: ما فرق ما بين الفسطاط و بين ظلّ المحمل، قال: لا ينبغي أن يستظلّ في المحمل، و الفرق بينهما أنّ المرأة تطمث في شهر رمضان فتقضي الصيام و لا تقضي الصلاة، قال: صدقت جعلت فداك. [٤]
٩- عنه، باسناده قال: روى عليّ بن مهزيار، عن بكر بن صالح قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السّلام): انّ عمّتي معي و هي زميلتي و يشتدّ عليها الحرّ إذا
[١] كذا في الاصل و الظاهر خمس عشر و مائتين.
[٢] الكافي: ٤/ ٥٣٢
[٣] الفقيه: ٢/ ٣١٥
[٤] الفقيه: ٢/ ٣٥٣