مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨١ - ١٩- باب الاحتجاجات
طفلا غيرهما.
او ما علمتم ان اباه عليا آمن بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ابن اثني عشر سنة و قبل اللّه و رسوله منه إيمانه و لم يقبل من طفل غيره، و لا دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طفلا غيره الى الايمان، او ما علمتم انها ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم مثل ما يجري لأولهم، فقالوا: صدقت يا امير المؤمنين كنت أنت اعلم به منا. [١]
٢- محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى؛ و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن الطيّب، عن عبد الوهاب بن منصور، عن محمّد بن أبي العلاء قال: سمعت يحيى بن أكثم- قاضي سامرّاء- بعد ما جهدت به و ناظرته و حاورته و واصلته و سألته عن علوم آل محمّد فقال: بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فرأيت محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) يطوف به.
فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إليّ، فقلت له: و اللّه إنّي اريد أن أسألك مسألة و إنّي و اللّه لأستحيي من ذلك، فقال لي: أنا اخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الامام، فقلت: هو و اللّه هذا، فقال: أنا هو، فقلت: علامة؟، فكان في يده عصا فنطقت و قالت: إنّ مولاي إمام هذا الزمان و هو الحجّة. [٢]
٣- العياشي، باسناده عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد و صديقه بشدّة قال:
رجع ابن ابي دؤاد ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتمّ، فقلت له في ذلك، فقال:
وددت اليوم اني قد متّ منذ عشرين سنة، قال: قلت له: و لم ذاك؟ قال: لما كان من هذا الاسود أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى اليوم بين يدي امير المؤمنين المعتصم، قال:
قلت له: و كيف كان ذلك؟
قال: انّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة و سأل الخليفة تطهيره باقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه و قد أحضر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟ قال: فقلت: من الكرسوع، قال: و ما الحجّة في ذلك؟
[١] تفسير القمي: ١/ ١٨٣
[٢] الكافي: ١/ ٣٥٣