مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨ - قنوت الامام الجواد عليه السلام
او قتل او حرق او انتقام او قطع او سحر او مسخ او مرض او سقم او برص او جذام او بؤس او آفة او فاقة او سغب او عطش او وسوسة او نقص في دين و معيشة.
فاكفنيه بما شئت و كيف شئت و انّى شئت انّك على كلّ شيء قدير و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و إله اجمعين و سلّم تسليما كثيرا و لا حول و لا قوة الّا باللّه العليّ العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين.
فامّا ما ينقش على هذه القصبة من فضة غير مغشوشة.
يا مشهورا في السّماوات يا مشهورا في الارضين يا مشهورا في الدّنيا و الآخرة جهدت الجبابرة و الملوك على اطفاء نورك و اخماد ذكرك فابى اللّه الّا ان يتمّ نورك و يبوح بذكرك و لو كره المشركون [١]
قنوت الامام الجواد عليه السلام
١١- ذكر ابن طاوس في مهج الدعوات قنوتات الائمة (عليهم السلام) منها قنوت الامام الجواد (عليه السّلام) الذي يتلو.
«منائحك متتابعة و اياديك متوالية و نعمك سابغة و شكرنا قصير و حمدنا يسير و أنت بالتّعطّف على من اعترف جدير.
اللّهمّ و قد غصّ اهل الحقّ بالريق و ارتبك اهل الصّدق في المضيق و أنت اللّهمّ بعبادك و ذوي الرّغبة إليك شفيق و باجابة دعائهم و تعجيل الفرج عنهم حقيق.
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آل محمّد و بادرنا منك بالعون الّذي لا خذلان بعده و النّصر الّذي لا باطل يتكاده و اتح لنا من لدنك متاحا فيّاحا يأمن فيه وليّك و يخيب فيه عدوّك و يقام فيه معالمك و يظهر فيه اوامرك و تنكفّ فيه عوادي عداتك.
اللّهمّ بادرنا منك بدار الرحمة و بادر اعدائك من باسك بدار النّقمة اللّهمّ اعنّا و اغثنا و ارفع نقمتك عنّا و احلّها بالقوم الظّالمين». [٢]
[١] مهج الدعوات: ٣٩- ٤٤
[٢] مهج الدعوات: ٥٩