دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٤٧ - فكل موضع ذكر محمدا
و وحيي، بل فرض أمره و نهيه على الخلق طرّا، كفرض التنزيل، لا يرادّ في ذلك، و لا يحاجّ، و لا يناظر، و لا يطلب منه بينة كما أخبر عن قوم موسى فقالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً- البقرة ٥٥-.
و من فضائله: انّ اللّه تعالى عزّ و جلّ قرن اسمه باسمه في كتابه عند ذكر طاعته و معصيته و فرائضه و أحكامه و وعده و وعيده فقال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ- النساء ٥٩- و قال أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ- الأنفال ١- و قال وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ- التوبة ٧١- و قال إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- الحجرات ١٥- و قال اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ- الأنفال ٢٤- و قال وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- النساء ١٤- و قال إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- الأحزاب ٥٧- و قال بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- براءة ١- وَ أَذانٌ [١] مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- التوبة ٣- و قال وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ- التوبة ١٦- و قال أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ [٢] اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- التوبة ٦٣- و قال إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- المائدة ٣٣- و قال وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- التوبة ٢٩- و قال وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- الأنفال ١٣- و قال قُلِ الْأَنْفالُ [٣] لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ- الأنفال ١- و قال فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ- النساء ٥٩- و قال وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ- التوبة ٥٩- و قال فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ- الأنفال ٤١- و قال وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- التوبة ٧٥- و قال وَ قَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ
[١] أذان: إعلام.
[٢] يحادد: يجاوز الحدّ في الخلاف.
[٣] الأنفال: الغنائم.