دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٤١ - إسلام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
إسلام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه:
١٩٢- حدثنا محمد بن أحمد [١] بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا عبد الحميد بن صالح قال ثنا محمد بن أبان عن إسحاق بن عبد اللّه عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال:
سألت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: لأي شيء سميت «الفاروق» قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام و خرجت بعده بثلاثة أيام، فإذا فلان بن فلان المخزومي، قلت له أرغبت عن دين آبائك و اتبعت دين محمد؟ قال إن فعلت فقد فعله من هو أعظم حقا مني عليك، قلت من هو؟ قال ختنك [٢] و أختك، قال، فانطلقت فوجدت الباب مغلقا، و سمعت همهمة، قال، ففتح لي الباب فدخلت، فقلت: ما هذا الذي أسمع عندكم؟ قالوا:
ما سمعت شيئا، فما زال الكلام بيني و بينهم حتى أخذت رأس ختني فضربته ضربة فأدميته، فقامت أختي فأخذت برأسي فقالت: قد كان ذلك
(ح/ ١٩٢) قال ابن حجر رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه و أبو نعيم من طريقه- ر: الإصابة ٤/ ٣٧٠ و فتح الباري ٨/ ٤٧- قلت: و فيه إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة و هو متروك كما في تقريب التهذيب، و أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٤٠ بسنده.
[١] في الأصل «أحمد بن محمد» و الصواب ما ذكرناه كما مرّ في أحاديث كثيرة، و كذا في الحلية لأبي نعيم ١/ ٤٠.
[٢] الختن: زوج الأخت.