دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ١٧٧ - ذكر خروج النبي
فيه أمرا تصلح قومك، فأخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ثوبا فبسطه، ثم أخذ الحجر فوضعه فيه، ثم أمر تلك القبائل فأخذوا بجوانب الثوب، فرفعوه على إصلاح منهم و جماعة حتى انتهى إلى موضع الحجر، فأخذه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فوضعه بيده، و ولّاه اللّه عز و جل ذلك قبل مبعثه بسبع سنين.
١١٥- قال الواقدي و حدثني محمد بن أبي حميد عن مودود [١] مولى عمر بن علي عن عمر بن عليّ قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أنا وضعت الرّكن بيدي يوم اختلفت قريش في وضعه.
فقال أبو طالب:
إنّ لنا أوّله و آخره* * * في الحكم و العدل الذي لا ينكره [٢]
و قد جهدنا جهدنا لنعمره* * * و قد عمرنا خيره و أكثره
فإن يكن حقا ففينا أوفره
قال الشيخ: و قد حصلت من قريش شهادة مثلها بعد بعثته (صلى اللّه عليه و سلم) اعترافا منهم أنهم لم يجرّبوا عليه كذبا قط.
١١٦- حدثنا جعفر بن محمد بن عمر قال ثنا أبو حصين محمد بن الحسين الوداعي قال ثنا يحيى بن عبد الحميد قال ثنا حفص [٣] و أبي [٤] و أبو معاوية قالوا ثنا الأعمش عن عمرو بن مرّة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
(ح/ ١١٥) لم نجده.
(ح/ ١١٦) أخرجه البخاري- ر: فتح الباري ١٠/ ١١٨- من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش بهذا الإسناد، و أخرجه مسلم ١/ ١٣٤.
[١] هو مودود بن المهلب مولى محمد بن علي، مجهول، كذا في الميزان.
[٢] في الأصل «الذي ينكره» فصححناه من طبقات ابن سعد.
[٣] يبدو أن في الإسناد نقصا و خطأ فالصواب: ثنا عمر بن حفص و أبيه لأن والد حفص و هو غياث لا رواية له. راجع الحديث في البخاري.
[٤] يبدو أن في الإسناد نقصا و خطأ فالصواب: ثنا عمر بن حفص و أبيه لأن والد حفص و هو غياث لا رواية له. راجع الحديث في البخاري.