ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣ - الثانى ما أفاده الشيخ الأعظم
الى ذلك كله انه يكفى في جواز التقليد الاطلاق الوارد في الروايات مثل قوله: فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه [١] فان كان عارفا بالأحكام و صدق عليه العناوين المذكورة يجوز تقليده سواء كانت له ملكة أم لا و لكن الرواية ضعيفة سندا.
الثانى: ما أفاده الشيخ الأعظم (قدس سره)- في رسالة العدالة- و هو ان الوثوق بدين امام الجماعة معتبر
في صحّة الجماعة و الوثوق لا يحصل بمجرد تركه المعاصى في جميع ما مضى من عمره ما لم يعلم أو يظن فيه ملكة الترك.
و فيه: أولا ان الدليل على اعتبار الوثوق بدين امام الجماعة روايتان ضعيفتان سندا: احداهما: ما رواها أبى على بن راشد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: «لا تصل الّا خلف من تثق بدينه» [٢] و هذه الرواية ضعيفة بسهل بن زياد، ثانيتهما: ما رواها يزيد بن حماد عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: قلت له أصلى خلف من لا أعرف؟ فقال: لا تصل الّا خلف من تثق بدينه [٣] و هذه الرواية ضعيفة بآدم بن محمد.
[١]- الوسائل الباب ٢٠ من أبواب صفات القاضى الحديث: ٢٠
[٢]- الوسائل الباب ١١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث: ٨
[٣]- الوسائل الباب ١٢ من أبواب صلاة الجماعة الحديث: ١