ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥ - و أما السنّة
و منها ما رواه أبو بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه- السلام: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»؟
قال: هو الذنب الذى لا يعود فيه ابدأ، قلت: و أينا لم يعد؟ فقال: يا أبا محمد ان اللّه يحب من عباده المفتن التواب [١] فان غاية ما يدل عليه ان اللّه يحب عبده المفتن التواب.
و منها ما رواه أبو الصباح الكنانى قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً» قال: يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه. قال محمد بن فضيل: سألت عنها أبا الحسن (عليه السلام) فقال: يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه و أحب العباد الى اللّه المفتنون التوّابون [٢] و الكلام فيه هو الكلام.
و منها ما رواه ابن أبى عمير، عن بعض أصحابنا رفعه قال: ان اللّه أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات و الأرض لنجوا بها: قول اللّه عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فمن
[١]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٣
[٢]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٤