ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧ - اشتراط عدم صدور منافيات المروة في العدالة
الرواية للقطع بأن الايمان لا يذهب بارتكاب خلاف المروة فللرواية معنى آخر نظير لا صلاة لجار المسجد الّا في المسجد.
أضف الى ذلك ان جملة من الروايات وردت في تفسيرها منها ما رواه جويرية بن مسهر قال: اشتددت خلف أمير- المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا جويرية انه لم يهلك هؤلاء الحمقى الا بخفق النعال خلفهم ما جاء بك؟ قلت: جئت أسألك عن ثلاث: عن الشرف، و عن المروة، و عن العقل، قال: أما الشرف فمن شرفه السلطان شرف، و أما المروة:
فاصلاح المعيشة [١].
و منها ما رواه الصدوق مرفوعا قال: تذاكر الناس عند الصادق أمر الفتوة الى أن قال: ثم قال (عليه السلام): ما المروة؟ فقال الناس: لا نعلم، قال: المروة و اللّه أن يقع الرجل خوانه بفناء داره، و المروة مروتان: مروة في الحضر و مروة في السفر، فأما التى في الحضر تلاوة القرآن و لزوم المساجد و المشى مع الاخوان في الحوائج و النعمة ترى على الخادم، انها تسر الصديق و تكبت العدو، و أما التى في السفر: فكثرة الزاد و طيبه و بذله لمن كان معك و كتمانك على
[١]- روضة الكافى، صفحة ٢٤١، حديث: ٣٣١