ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠ - المعصية الكبيرة
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ»* و قال: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» و قال:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ» الى آخر الآية. و قال عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا» الى آخر الآية، و رمى الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ، و قتل مؤمن متعمدا على دينه [١]. و الرواية ضعيفة.
و ما رواه الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل الى أمير- المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين انّ ناسا زعموا ان العبد لا يزنى و هو مؤمن و لا يسرق و هو مؤمن و لا يشرب الخمر و هو مؤمن و لا يأكل الربا و هو مؤمن و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): صدقت، سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: و الدليل كتاب اللّه و ذكر الحديث، الى أن قال: و قد تأتى عليه حالات فيهم بالخطيئة فتشجعه روح القوّة، و يزنى له روح الشهوة، و تقوده روح البدن حتى يواقع الخطيئة فاذا لامسها نقص من الايمان و نقص منه فليس يعود حتى يتوب، فاذا تاب، تاب اللّه عليه و ان عاد أدخله نار جهنم [٢]. فضعيفة بالارسال.
[١]- الوسائل الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ٢٨
[٢]- الوسائل الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٣