ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨ - الرابع ما رواه عبد اللّه بن أبى يعفور
عند حضور صلوات الخمس فاذا سئل عنه في قبيلته و محلته قالوا: ما رأينا منه الا خيرا مواظبا على الصلوات متعاهدا لأوقاتها في مصلاه فان ذلك يجيز شهادته و عدالته بين المسلمين و ذلك ان الصلاة ستر و كفارة للذنوب و ليس يمكن الشهادة على الرجل بأنه يصلى اذا كان لا يحضر مصلاه و يتعاهد جماعة المسلمين و انما جعل الجماعة و الاجتماع الى الصلاة لكى يعرف من يصلى ممن لا يصلى و من يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع و لو لا ذلك لم يمكن أحد أن يشهد على آخر بصلاح لأن من لا يصلى لا صلاح له بين المسلمين فان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) هم بأن يحرق قوما في منازلهم لتركهم الحضور لجماعة المسلمين و قد كان فيهم من يصلى في بيته فلم يقبل منه ذلك و كيف يقبل شهادة أو عدالة بين المسلمين ممن جرى الحكم من اللّه عز و جل و من رسوله (صلى اللّه عليه و آله) فيه الحرق في جوف بيته بالنار و قد كان يقول: لا صلاة لمن لا يصلى في المسجد مع المسلمين الّا من علّة [١] تقريب الاستدلال به انه يستفاد منه ان العدالة عبارة عن الملكة.
و الكلام في هذه الرواية يقع تارة في سندها و أخرى في
[١]- الوسائل الباب ٤١ من أبواب الشهادات الحديث ١، ٢