ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦ - و أما السنّة
أحبه اللّه لم يعذبه و قوله: «فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ» و ذكر الآيات و قوله: «إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» الى آخر الآية [١] و هذه الرواية ضعيفة بالارسال مضافا الى عدم دلالتها فلاحظ.
و منها ما رواه أبو عبيدة قال: سمعت أبا جعفر عليه- السلام يقول: ان اللّه تبارك و تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل ضل راحلته و زاده في ليلة ظلماء فوجدها فاللّه أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها [٢] و هذه الرواية لا دلالة فيها كما هو واضح.
و منها ما رواه ابن القداح عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: ان اللّه عز و جل يفرح بتوبة عبده المؤمن اذا تاب كما يفرح أحدكم بضالّته اذا وجدها [٣] و هذه الرواية ضعيفة بسهل، مضافا الى عدم دلالتها على المدعى.
و منها ما رواه جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، و المقيم
[١]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٥
[٢]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٦
[٣]- الوسائل الباب ٨٦ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٧