ثلاث رسائل( العدالة، التوبة، قاعدة لاضرر) - تقريرات - الحاجياتي الدشتي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦ - امّا الجهة الأولى بالنظر الى الروايات
نفسه بالتوبة كرواية جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» قال:
الاصرار أن يذنب الذنب فلا يستغفر اللّه و لا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الاصرار [١] و دلالة الرواية على ما ذكر تامة الّا انها ضعيفة سندا بعمرو بن شمر فانه لم يوثق، و رواية أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)- في حديث الإسلام و الايمان- قال: و الايمان من شهد أن لا إله الّا اللّه، الى أن قال: و لم يلق اللّه بذنب أوعد عليه بالنار قال أبو بصير: جعلت فداك و اينا لم يلق اللّه اليه بذنب أوعد عليه النار؟ فقال: ليس هو حيث تذهب انما هو من لم يلق اللّه بذنب أوعد اللّه عليه بالنار و لم يتب منه [٢]. و فيه انها في الكبائر بقرينة ايعاد النار عليه مضافا بأنه لم يذكر فيه الاصرار.
و رواية ابن أبى عمير قال: سمعت موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، الى أن قال: يا أبا أحمد ما من مؤمن يذنب ذنبا الّا ساءه ذلك و ندم عليه، و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه
[١]- الوسائل الباب ٤٨ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٤
[٢]- الوسائل الباب ٤٧ من أبواب جهاد النفس الحديث: ٩