أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٢ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف
٣- ..........
باب هذا الكهف، فنقيمهم أياما من غير أن يمسّهم أحد فتنفض جبابهم و أكسيتهم من التراب، و نثلّم أظافيرهم، و نقصّ شواربهم، ثم نضجعهم بعد ذلك على هيئتهم التي ترونها.
فسألناهم من هم؟ و ما أمرهم؟ و منذكم هم بذلك المكان؟
فذكروا أنهم يجدون في كتبهم أنهم بمكانهم ذلك من قبل مبعث المسيح (عليه السلام) بأربعمائة سنة، و أنهم كانوا أنبياء بعثوا بعصر واحد، و أنهم لا يعرفون من أمرهم شيئا غير هذا.
*** [كذا]: ترد على ثلاثة أوجه:
١- تكون كلمتين باقيتين على أصلهما، و هما كاف التشبيه، و ذا الإشارة نحو: علمت أحمدا صادقا، و علمت أخاه بلالا كذا، أي: مثله. و تدخل عليها (ها) للتنبيه نحو أَ هكَذا عَرْشُكِ [٤٩].
٢- تكون كلمة واحدة مركبة، يكنّى بها عن الشيء المجهول، و ما لا يراد التصريح به نحو: فعلت كذا، و قلت كذا.
٣- تكون كناية عن مقدار الشيء، و عدده، نحو: اشتريت كذا كتابا، و كذا و كذا قلما، و كتبت كذا و كذا صحيفة، و يكون تمييزها مفردا منصوبا. و لا تدخل عليها (ال) [٥٠].
[٤٩] سورة النمل الآية ٤٢.
[٥٠] المعجم المدرسي: ٨٩٩.