أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٥ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
سنه من الكوفة قالت تخاطب أخاها:
أحقا تراه اليوم يا ضبّ أنني* * * مصاحبة نحو المدينة اركبا؟ [٧٢]
كان في فتيان حصن بن ضمضم* * * لك الويل ما يجري الخباء المحجّبا [٧٣]
قضى اللّه حقا أن تموتي غريبة* * * بيثرب لا تلقين أمّا و لا أبا
قال ابن عباس رضي اللّه عنه: من قال للمدينة يثرب فليستغفر اللّه ثلاثا، إنما هي طيبة.
و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إليّ
- المسجد الحرام، و مسجد الرسول، و قدّم الخطبة في العيد على الصلاة، و أمر بالأذان الأول يوم الجمعة، و اتخذ الشرطة، و أمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون و تكون لهم، و اتخذ دارا للقضاء بين الناس، و كان أبو بكر و عمر يجلسان للقضاء في المسجد. روى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) ١٤٦ حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات و الأعمال، فجاءته الوفود من الكوفة و البصرة و مصر، فطلبوا منه عزل أقاربه فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، و تسوّر عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى و هو يقرأ القرآن في بيته سنة ٣٥ ه الموافق ٦٥٦ م. لقب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي (صلى اللّه عليه و سلم) رقية ثم أم كلثوم. (انظر: الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٥، و غاية النهاية: ١/ ٥٠٧، و شرح نهج البلاغة: ٢/ ٦١، و البدء و التاريخ: ٥/ ٧٩ و ١٩٤- ٢٠٨، و حلية الأولياء: ١/ ٥٥، و تاريخ الطبري: ٥/ ١٥٤، و صفة الصفوة: ١/ ١١٢، و تاريخ الخميس: ٢/ ٢٥٤، المحبر: ٣٧٧، و منهاج السنة: ٢/ ١٨٦، و ٣/ ١٦٥، و الرياض النضرة:
٢/ ٨٢- ١٥٢، و الإسلام و الحضارة العربية: ٢/ ١٣٨، و الأعلام: ٤/ ٢١٠).
[٧٢] ضب: اسم شقيق نائلة بنت الفرافصة.
[٧٣] الخباء: البيت من الشعر أو الوبر يقام على عمودين أو ثلاثة، و ما فوق ذلك فهو بيت، الجمع:
أخبية.