المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ٦٩ - الفصل الثالث نصوص أهل العلم فى إثبات حقيقة المهدى
*و قال الإمام أبو سليمان الخطابى (ت ٣٨٨ هـ) فى صدر كلامه على حديث أنس بن مالك رضى اللّه عنه: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، و تكون السنة كالشهر، و الشهر كالجمعة» الحديث-قال: (و يكون ذلك فى زمن المهدى أو عيسى عليهما الصلاة و السلام أو كليهما)
١٨٦
ا هـ.
*و قال الإمام البيهقى (ت: ٤٥٨ هـ) : (و الأحاديث فى التنصيص على خروج المهدى أصح البتة إسنادا، و فيها بيان كونه من عترة النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم)
١٨٧
.
*و ذكر القاضى عياض (ت ٥٤٤ هـ) فى كتابه: «الشفا» فى الباب الرابع، الفصل الثالث و العشرين جملة من الأمور المستقبلة التى أخبر بها من لا ينطق عن الهوى صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و ذكر من بينها خروج المهدى
١٨٨
.
*أما الإمام السهيلى فذكر فى باب إسلام خديجة رضى اللّه عنها عند كلامه على فضائل فاطمة رضى اللّه عنها قوله: (و من سؤددها أيضا أن المهدىّ المبشّر به فى آخر الزمان من ذريتها، و الأحاديث الواردة فى أمر المهدى كثيرة، و قد جمعها أبو بكر بن أبى خيثمة فأكثر)
١٨٩
ا هـ.
*و قال الإمام أبو السعادات ابن الأثير الجزرى فى «النهاية» :
(المهدى الذى قد هداه اللّه إلى الحق، و قد استعمل فى الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة، و به سمى المهدى الذى بشر به رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم أنه يجىء فى آخر الزمان)
١٩٠
ا هـ، و قد عقد فى «جامع الأصول»
[١٨٦] نقله عنه المباركفورى فى «تحفة الأحوذى» (٦/٦٢٥) .
[١٨٧] ذكره المزى فى «تهذيب الكمال» (٦/٥٩٧ ألف) ، و ابن القيم فى «المنار المنيف» ص (٨٣-٨٤) .
[١٨٨] «الشفا» (١/٢٢٣) .
[١٨٩] «الروض الأنف» (١/٢٨٠) .
[١٩٠] «النهاية فى غريب الحديث و الأثر» (٥/٢٥٤) .