المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ٧٤ - الفصل الثالث نصوص أهل العلم فى إثبات حقيقة المهدى
حيث أطلق المهدى)
٢٠١
ا هـ.
*و قال الشيخ على بن سلطان محمد القارى فى مصنف
٢٠٢
له فى المهدى ما نصه: (و قد ثبتت أحاديث كثيرة، و روايات شهيرة عنه عليه الصلاة و السلام مما هو صريح فى علىّ مقامه، و جل مرامه) يعنى المهدى.
و قال أيضا فى «شرح الفقه الأكبر للإمام أبى حنيفة» :
(.. فترتيب القضية أن المهدى عليه السلام يظهر أولا فى أرض الحرمين، ثم يأتى بيت المقدس، فيأتى الدجال، و يحصره فى ذلك الحال، فينزل عيسى عليه الصلاة و السلام على المنارة الشرقية فى دمشق الشام، و يجىء إلى قتال الدجال، فيقتله بضربة فى الحال)
٢٠٣
إلى آخر كلامه رحمه اللّه.
*و قال الشيخ محمد البرزنجى (ت ١١٠٣ هـ) :
(الباب الثالث: فى الأشراط العظام، و الأمارات القريبة التى تعقبها الساعة، و هى أيضا كثيرة فمنها: المهدى، و هو أولها، و اعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر) إلى أن قال:
(قد علمت أن أحاديث وجود المهدى، و خروجه آخر الزمان، و أنه من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم من ولد فاطمة بلغت حد التواتر المعنوى، فلا معنى لإنكارها)
٢٠٤
ا هـ.
*و قال الصبان: (قال فى الصواعق: و قد تواترت الأخبار عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم بخروج المهدى، و أنه من أهل بيته.... إلخ)
٢٠٥
ا هـ.
[٢٠١] «القول المختصر فى علامات المهدى المنتظر» ص (٧٤) .
[٢٠٢] و هو «رسالة فى حق المهدى» مخطوط بمكتبة بلدية الإسكندرية.
[٢٠٣] «شرح الفقه الأكبر» ص (١١٢) ، و انظر:
«شرح الشفا فى شمائل صاحب الاصطفا صلى اللّه عليه و على آله و سلم» له أيضا (٣/٢٥٨) .
[٢٠٤] «الإشاعة» ص (٨٧) ، (١١٢) .
[٢٠٥] «نور الأبصار» ص (١٤٠) .