المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١١٦ - هل فى القرآن إشارة إلى المهدى؟
الذى وصف فيه الرسول صلى اللّه عليه و على آله و سلم ما يجرى عند الموت حتى البعث، و هو فى مسند الإمام أحمد و غيره
٣٢٣
، و لبعضه شواهد فى الصحيح، و قد أورده شارح الطحاوية، و قال عقب إيراده: «و ذهب إلى موجب هذا الحديث جميع أهل السنة و الحديث»
٣٢٤
ا هـ.
٤-الحديث الذى رواه الإمام أحمد و غيره، الدال على وزن الأعمال، و هو حديث البطاقة و السجلات، لم يرد فى الصحيحين
٣٢٥
، و اعتقد أهل السنة موجبه، و أورده شارح الطحاوية للاستدلال به على أن ميزان الأعمال له كفتان، و على وزن صحائف الأعمال.
الثالث: أن المقبول من الحديث عند المحدثين أربعة أنواع هى: الصحيح لذاته، و الصحيح لغيره، و الحسن لذاته، و الحسن لغيره، و معلوم أن الحديث الصحيح موجود فى الصحيحين، و فى غيرهما، أما الحسن فوجوده فى غير الصحيحين، و قد ذكر هذه الأنواع الأربعة العلماء، و منهم الحافظ ابن حجر فى «شرحه نخبة الفكر» حيث قال:
( «و خبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل و لا شاذ، و هو الصحيح لذاته» ، و هذا أول تقسيم المقبول إلى أربعة أنواع، لأنه إما أن يشتمل من صفات القبول على أعلاها أو لا، الأول: الصحيح لذاته، و الثانى:
[٣٢٣] أخرجه الإمام أحمد (٤/٢٨٧، ٢٩٥، ٢٩٦) ، و أبو داود (٤٧٥٣) ، و الطيالسى (٧٥٣) ، و الآجرى فى «الشريعة» ص (٣٦٧-٣٧٠) ، و ابن أبى شيبة (٣/٣٨٠-٣٨٢) ، و عبد الرزاق (٦٧٣٧) ، و أبو نعيم فى «الحلية» (٩/٥٦) ، و الطبرى (١٤٦١٤) ، و صححه، و الحاكم (١/٣٧-٤٠) .
[٣٢٤] «شرح الطحاوية» بتحقيق الأرناؤوط (٢/٥٧٦) .
[٣٢٥] رواه من حديث عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما الإمام أحمد (٢/٢١٣) ، و الترمذى (٢٦٣٩) و حسنه، و ابن ماجة (٤٣٠٠) ، و صححه ابن حبان (٢٥٢٤) ، و الحاكم (١/٦، ٥٢٩) ، و وافقه الذهبى، و انظر:
«شرح الطحاوية» (٢/٦١٠) .