المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧٣ - الباب التاسع عشر
تكون له غيبة و حيرة يضل فيها الأمم يقبل كالشهاب الثاقب يملاءها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
٢٠-و في كتاب الملاحم و الفتن لابن طاوس في الباب (٧٠) من ج ٢ ص ١١٥ ط (٣) نقلا من فتن السليلي بسنده عن ربعي بن خراش قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: اذا كان رأس الخمسين و الثلاثمائة. و ذكر كلمة: نادى منادي من السماء: ألا أيها الناس ان اللّه قد قطع مدة الجبارين و المنافقين و أتباعهم و وليكم الجابر خير أمة محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم الحقوه بمكة فإنه المهدي و اسمه أحمد بن عبد اللّه. قال عمران (قلنا) صف يا رسول اللّه هذا الرجل و ما حاله. فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم:
انّه من ولدي كأنه من رجال بني اسرائيل يخرج عند جهد من أمتي و بلاء. عربي اللون ابن أربعين سنة كأنّ وجهه كوكب دري. يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يملك عشرين سنة و هو صاحب مدائن الكفر كلها (أي يفتحها جميعا) قسطنطينيّة و روميّة. يخرج إليه الأبدال من الشام و اشتاتهم كأن قلوبهم زبر الحديد. رهبان بالليل ليوث بالنهار. و أهل اليمن (أي من أنصاره) حتى يأتونه فيبايعونه بين الركن و المقام. فيخرج من مكة متوجها إلى الشام. يفرح به أهل السّماء و أهل الأرض و الطير في الهواء و الحيتان في البحر.
(المؤلف) : تقدم في رقم (١٠) حديث مختصر بمعناه. و الراوي له حذيفة و فيه ما ليس في هذا الحديث. و لو قلنا انه حديث آخر كان أقرب للصواب.
٢١-و في كتاب الملاحم و الفتن ج ٢ ص ١١٦ ط (٣) قال:
و فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي (في انطاكية و المهدي) باسناده عن