المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢١٧ - الباب السادس عشر
تسمّى بأسماء المراتب كلّها # خفاء و اعلانا كذاك إلى الحشر
أليس هو النور الأتم حقيقة # و نقطة ميم منه امدادها يجري
يفيض على الأكوان ما قد أفاضه # عليه إله العرش في أزل الدّهر
فما ثم الاّ الميم لا شيء غيره # و ذو العين من نوّابه مفرد العصر
هو الروح فأعلمه و خذ عهده اذا # بلغت إلى مدّ مديد من العمر
كأنك بالمذكور تصعد راقيا # إلى ذروة المجد الأثيل على القدر
و ما قدره الا ألوف بحكمة # على حد مرسوم الشريعة بالأمر
بذا قال أهل الحلّ و العقد فاكتفي # بنصّهم المثبوت في صحف الزبر
فان تبغ ميقات الظهور فانه # يكون بدور جامع مطلع الفجر
بشمس تمد الكل من ضوء نورها # و جمع دراري الأوج فيها مع البدر
و صل على المختار من آل هاشم # محمد المبعوث بالنهي و الأمر
عليه صلاة اللّه ما لاح بارق # و ما أشرقت شمس الغزالة في الظهر
و آل و أصحاب أولى الجود و التقى # صلاة و تسليما يدومان للحشر
٣٩- (و منهم) الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري المالكي المتوفى سنة (٩٦٦) . فإنه ذكر في كتابه تاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٢١، قال: الحادي عشر (من الأئمة) الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر الصادق و يكنى أبا محمد و يلقب بالزكي و الخالص و السراج و هو مثل أبيه مشهور بالعسكري. أمه أم ولد اسمها سوسن.
و قيل غير ذلك. ولد بالمدينة سنة (٢٣٢ هـ) و توفي في سرّ من رأى في سنة (٢٦٠ هـ) و قبره بجنب أبيه. (ثم قال) : الثاني عشر (من الأئمة) محمد ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا، يكنى أبا القاسم و لقبه الامامية، بالحجة، و القائم، و المهدي، و المنتظر، و صاحب الزمان، و هو عندهم خاتم الاثني عشر إماما، و أمه أم ولد اسمها صيقل و قيل سوسن، و قيل نرجس