المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٠٨ - الباب السادس عشر
بعزيز. و صرح في ص ١٢٣ يولادة الإمام المهدي (عليه السلام) و تاريخه و خصوصياته. اللهم عجل فرجه و سهل مخرجه و اجعلنا من أنصاره و أعوانه.
٣٠- (و منهم) الشيخ الحافظ محمد بن محمد بن محمود النجار المعروف بخواجة يارسا. و هو من أعيان علماء الحنفية و كبار مشايخ النقشبندية المتوفي سنة (٨٢٢) كما في كشف الظنون، فإنه قال في كتابه (فصل الخطاب) عند ذكره الأئمة (عليهم السلام) (و أبو محمد الحسن العسكري) ولده م ح م د (رضي اللّه عنهما) معلوم عند خاصة أصحابه، و ثقات أهله، ثم ذكر حديث السيدة حكيمة في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام) و ذكر حكاية إرسال المعتضد جلاوزته إلى سامراء و أمره بأخذه أين وجدوه. و ذكر قضية دخولهم دار الإمام ثم دخولهم السرداب و أنهم رأوه مملوءا بالماء و كلما أراد أحدا منهم أن يدخل الماء و يأخذ الإمام (عليه السلام) الذي كان في آخر السرداب على حصير مفروش على الماء ثم ذكر بعض علائم ظهوره (عليه السلام) . و قال: الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى. و قال: و قد تظاهرت على ظهوره، و اشراق نوره، (و انه) يجدّد الشريعة المحمدية و يجاهد في اللّه حق جهاده و يطهّر من الأدناس أقطار بلاده زمانه زمان المتقين، و أصحابه خلصوا من الريب، و سلموا من العيب، و أخذوا بهديه و طريقه، و اهتدوا من الحق إلى تحقيقه به ختمت الخلافة و الإمامة، و هو الإمام من لدن مات أبوه (الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى يوم القيامة، و عيسى (عليه السلام) يصلي خلفه، و يصدقه على دعواه، و يدعوا إلى ملتّه التي هو عليها، و النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم صاحب الملة. انتهى ما في منتخب الأثر.
(المؤلف) : و أخرج الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٥١ نقلا من كتاب (فصل الخطاب) للسيد الشيخ الكامل العالم