المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٢ - الباب السادس عشر
الباب السادس عشر علماء السنة المعترفين بانه من ولد الامام الحسن العسكرى (ع)
١-منهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري الفقيه الشافعي المتوفى سنة (٤٥٨) هـ فإنه ذكر في كتابه شعب الإيمان و قال: اختلف الناس في أمر المهدي فتوقف جماعة و أحالوا العلم إلى عالمه، و اعتقدوا انه واحد من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، يخلقه اللّه متى شاء، يبعثه، نصرة لدينه، و طائفة يقولون: ان المهدي الموعود، ولد يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و ماتتين. و هو الإمام الملقّب بالحجّة، القائم المنتظر، محمد بن الحسن العسكري و انه دخل السرداب بسرّ من رأى و هو مختف عن أعين الناس، منتظر خروجه، و يظهر و يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما (ثم ان البيهقي أجاب القائلين بامتناع بقائه إلى هذا الحين لطول الزمان) فقال: و لا امتناع في طول عمره و امتداد أيّامه كعيسى إبن مريم و الخضر (عليهما السلام) و هؤلاء (القائلون ببقائه و طول عمره) هم الشيعة و خصوصا الإمامية منهم (قال) و وافقهم (في ما أدعوه في المهدي عليه السلام) عليه جماعة من أهل الكشف (قال) بعض علماء الامامية أن المراد من الموافقين من أهل الكشف غير الشيخ محيي الدين و الشعراني و الشيخ حسن العراقي لأن البيهقي متقدّم على هؤلاء و لأنّ وفاته كانت سنة (٤٥٨) و الشيخ محيي الدين و الشعراني و الشيخ حسن العراقي و جدوا بعده لأن وفاة محيي الدين كانت سنة (٦٣٨) كما صرح به الشيخ حسن العراقي، و هكذا الشعراني