المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٧٩ - الباب الثالث
معاشر الناس ابشروا بالفرج، فإن وعد اللّه حق لا يخلف، و قضاءه لا يردّ و هو الحكيم الخبير، و ان فتح اللّه قريب اللّهم انّهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا: الّلهم اكلاهم و ادرأ عنهم و كن لهم و انصرهم و أعزهم و لا تذلهم و اخلفني فيهم انّك على ما تشاء قدير. و قد أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي الحنفي الحديث مع اختلاف في كتاب المناقب ص ٣٥ ط سنة ١٣١٣.
(المؤلف) : هذا الحديث الشريف يتضمن ما يقرب خمسة عشر حديثا أو أكثر و كل حديث من الأحاديث المذكورة في هذا الحديث مروي فيه حديث خاص و قد عينا مصادرها في كتابنا (محمد و علي و بنوة الأوصياء) . و أما الحديث من حيث المجموع. أخرجه جماعة من علماء أهل السنة. و قد أخرجه موفق بن أحمد في المناقب ص ٣٥ طبع ايران سنة ١٣١٣ و في لفظه اختصار من الرواة أو من الخطيب نفسه و إليك ما في المناقب مع ترك السند عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبي:
١-دفع النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح اللّه تعالى على يده:
٢-و أوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنّه مولى كل مؤمن و مؤمنة.
٣-و قال له: أنت منّي و أنا منك.
٤-و قال له: تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل.
٥-و قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
٦-و قال له: أنا سلم لمن سالمك و حرب لمن حاربك.
٧-و قال له: أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها.
٨-و قال له: أنت تبيّن لهم ما يشتبه عليهم من بعدي.
٩-و قال له: أنت إمام كل مؤمن و مؤمنة و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي.