المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٠٠ - الباب السادس عشر
١٧- (و منهم) شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي نزيل مكة المشرفة الشافعي المتوفي سنة (٩٩٣) فإنه أخرج في الصواعق المحرقة له ص ١٢٧ ط مصر سنة (١٣٠٨) . و قال عند ذكره الأئمة الاثني عشر (أبو محمد الحسن الخالص) ولد سنة (٢٣٢ هـ) (ثم ذكر كرامة من كراماته المعروفة و قضيّة الاستسقاء في سامراء و قضية الراهب الذي كان يحمل في يده من عظام بعض الأنبياء، و إذا أخرجه كانت تمطر السماء و إذا ستره يقف المطر فعرف ذلك الامام فأخذ منه العظم و كلما دعا لم تمطر، فخرج الناس من الاشتباه و عرفوا حيلة العالم النصراني. قال: و كان الإمام الحسن العسكري عزيزا مكرما إلى أن مات بسر من رأى و دفن عند أبيه (علي الهادي) و عمره ثمانية و عشرون سنة. (قال) : و يقال إنّه سمّ أيضا (كما سموا آباؤه الكرم) قال: و لم يخلف غير ولده (أبي القاسم محمد الحجة) و عمره عند وفاة أبيه (كان) خمس سنين آتاه اللّه الحكمة (قال) : و يسمى القائم، المنتظر. قيل: لأنه ستر و غاب فلم يعرف أين (هو) ذهب. انتهى ما في الصواعق لابن حجر مع الاختصار.
(المؤلف) : انتهى باختصار الفاظه. و قد ذكر في ص ١٠٠-١٠٣ الأحاديث المروية عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم في حقه. و أخرجنا أكثره في الكتاب (المهدي الموعود المنتظر عليه السلام) بمناسبة الأبواب. و قد أخرج الشيخ سليمان القندوزي الحنفي ما ذكره في الصواعق المحرقة لابن حجر في ينابيع المودة ص ٤٥٢ مفصلا. و الطالب يراجع ذلك يرى ما يحب فإنه ذكر القضية مفصلا.
١٨- (و منهم) الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي المتوفي بعد سنة (١١٥٤) . فإنّه أخرج في كتابه الاتحاف بحب الاشراف ص ١٧٨ طبع مصر سنة (١٣١٦) و قال: الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص و يلقب بالعسكري، ولد بالمدينة لثمان خلون من ربيع الأول سنة