المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨٩ - الباب الثالث
و الحسين فلمّا خبّر بممرّهم أهملت عيناه فقلنا: يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه. فقال: إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا و أنّه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا و تشريدا حتى ترفع رايات سود من المشرق فيسئلون الحق فلا يعطونه ثم يسئلونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت أمام أهل بيتي و لو حبوا على الثلج فانّها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطي إسمه إسمي و إسم أبيه إسم أبي فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه في مستدركه. هكذا رواه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني و الإمام أبو عبد اللّه محمد بن يزيد بن ماجة، و الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد و كلهم بمعناه.
(المؤلف) : هذا اللفظ أتم الفاظ الحديث و منه يعرف أن الحديث المروي في غير هذا الكتاب محرف و أسقط منه ألفاظ كثيرة و ليس فقط الرواية بالمعنى راجع الحديث (٥٧) و الحديث (٧١) .
٧٩-في عقد الدرر ج ٢ ص ٢٩٦ من الباب (٩) عن حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه أنه قال: لا يفتح ملحمة و لا جبل الديلم إلاّ على يد رجل من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم. أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي.
٨٠-و في عقد الدرر الحديث (٣٠٦) من الباب (٩) عن محمد ابن مسلم قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يقول: لو يعلم الناس ما يصنع المهديّ اذا خرج لا حبّ أكثرهم أن لا يروه فيما يقتل من الناس أما أنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف و لا يعطيها إلاّ السيف حتى يقول كثير من الناس ما هذا من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم لو كان منهم لرحم.
(المؤلف) : المهدي الموعود المنتظر عليه السلام إنما يقتل الناس بعد