المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥ - الباب الأول
٢٦-ينابيع المودة ص ٤٩٣ نقلا من المناقب و قال: أخرج بسنده عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم المهدي من ولدي اسمه اسمى و كنيته كنيتي و هو أشبه الناس بي خلقا و خلقا يكون له غيبة و حيرة في الأمم حتى تضل الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
(المؤلف) أخرج الحمويني الحديث بسلسلة الذهب عن أمير المؤمنين و في لفظه أغلاط كثيرة راجع آخر ج ٢ فرائد السمطين.
(المؤلف) ثم ذكر الحديث بطريق آخر عن الإمام الباقر و زاد في آخره بعد قوله كالشهاب الثاقب، يأتي بذخيرة الأنبياء عليهم السلام فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. و أخرجه الحمويني في فرائد السمطين آخر ج ٢، بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و لفظه يساوي لفظه غير انه قال: له غيبة و حيرة تضل فيها الأمم ثم يقبل كالشهاب يملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
٢٧-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس في الفصل (٢٣) ص ١٦٣ من الطبع الثالث قال: أخرج في كتاب ثواب الأعمال بسنده المتصل عن حذيفة اليمان عن جابر الأنصاري عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم أنّه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرائيل عليه السلام فقال: السلام يقرؤك السلام و يخصك بالتحية و الاكرام بالسلام فقال: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم يا أخي جبرائيل و ما السلام قال: هي الخمسة الأنهر سيحون و جيحون.
و الفراتان (الدجلة و الفرات) و نيل مصر و قد جعلت هذه الخمسة الأنهر لك و لأهل بيتك و شيعتك و يقول و عزتي و جلالي كلّ من شرب منها قطرة واحدة. و قام الخلائق للحساب يوم الحساب لن أدخل الجنة أحدا إلاّ من رضيت عنه و جعلته منه من مائها في حل. فعند ذلك تهلّل