المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٠٧ - الباب السادس عشر
و ترك التعصب و اللجاج و ذكر فيه إمامة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) إلى أن ذكر ولادة الإمام المهدي الحجة المنتظر (عليه السلام) . و قال:
ولد في الخامس عشر من شعبان سنة (٢٥٥) . و ان اسم أمه نرجس.
و ذكر أن له غيبتين الأولى الصغرى، و الثانية الكبرى. و صرّح بطول عمره و بقائه (عليه السلام) . و إنه يظهر عند ما يأذن اللّه له بالخروج فيملأ الأرض قسطا و عدلا. (ثم قال) و انّ ظهوره (عليه السلام) أمر اتفق عليه المسلمون فلا حاجة لذكر الدلائل له.
٢٨- (و منهم) الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي. فإنه ذكر في كتابه (معراج الوصول إلى فضيلة آل الرسول) الأئمة. و قال: الإمام الثاني عشر هو صاحب الكرامات المشهورة الذي عظم قدره بالعلم و اتباع الحق القائم بالحق و الداعي إلى منهج الحق الإمام أبو القاسم محمد بن الحسن ثم ذكر تاريخ ولادته و بعض أحواله (عليه السلام) .
٢٩- (و منهم (الشيخ حسين بن معين الدين الميبدي. قال في ص ٣٧١ شرح الديوان في شرح قوله عليه السلام:
بني اذا ما جاشت الترك فانتظر # ولاية مهدي يقوم و يعدل
و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم # و بويع منهم من يلذّ و يهزل
صبي من الصبيان لا رأي عنده # و لا عنده جد و لا هو يعقل
فثم يقوم القائم الحق منكم # و بالحق يأتيكم و بالحق يعمل
سمي نبي اللّه نفسي فداؤه # فلا تخذلوه يا بني و عجّلو
(قال) : ما هذا لفظه بالفارسية (أميد بكرم وهاب نعم، آنكه با صره ما را از كحل الجواهر خاك آستان انحضرت روشني يابد، و آفتاب عالمتاب حقيقة جامعه او بر در و يام تشخّص ما تابد) و ما ذلك على اللّه