المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٠١ - الباب الثالث
ابن علي مثله قال: و حدثنا نعيم حدثنا رشدين حدثنا ابن لهيعة و قال:
و أخبرني عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان عن علي (عليه السلام) (الحديث) إلا أنه قال: بسبع رايات سود.
١٠٦-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ص ٥٢ الباب (١٣٠) .
قال: فيما ذكر نعيم أن جيش المهدي في اثني عشر الفا أو خمسة عشر الفا. قال: حدثنا نعيم بن (حماد) حدثنا ابن وهب عن أبي لهيعة عن الحرث ابن يزيد سمع ابن رزين الغافقي سمع عليا (عليه السلام) يقول: يخرج المهدي في اثني عشر الفا ان قلوا و خمسة عشر الفا ان كثروا و يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن اللّه شعارهم أمت أمت لا يبالون في اللّه لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم و يملك فيرجع إلى الناس (الفتهم) بحبهم و نعيمهم و قاصتهم و برواتهم لا يكون بعدهم إلا الاجمال. قلنا: و ما القاصة و الرواة. قال: يقتص الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا ينسى شيئا.
١٠٧-و في كنز العمال ج ٦ ص ٤٤ من المعجم الكبير للطبراني. أخرج بسنده عن عوف بن مالك. قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: كيف أنتم يا عوف إذا افترقت الأمة على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها في الجنة و سائرهن في النار.
قال: و كيف ذلك؟قال: إذا كثرت الشرط و ملكت الاماء و قعدت الجملاء على المنابر، و اتخذوا القرآن مزامير، و زخرفت المساجد و رفعت المنابر و اتخذ الفيء دولا و الزكاة مغرما و الأمانة مغنما و نفقه في دين اللّه لغير اللّه. و أطاع الرجل أمرائه. و عقّ أمة و اقصى أباه. و لعن آخر هذه الأمة أوّلها و ساد القبيلة فاسقهم. و كان زعيم القوم أرذلهم. و أكرم الرجل اتقاء شره. فيومئذ يكون ذلك فيه يفزع الناس يومئذ إلى الشام و إلى مدينة يقال لها «دمشق» من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوّهم. قيل: و هل تفتح الشام؟قال: نعم و شيكا. ثم تقع الفتنة بعد فتحها. ثم تجني فتنة