المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٠٠ - الباب الثالث
فإن فيهم الابدال و سيرسل اللّه إليهم سببا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلم في اثنا عشر الفا ان قلوا و خمسة عشر الفا ان كثروا و امارتهم أو علامتهم (أي علاقتهم) أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل (سبع رايات) (تسع رايات) ليس من صاحب راية إلا و هو يطمع بالملك فيقتتلون و يهزمون ثم يظهر الهاشمي فيرد اللّه إلى الناس الفتهم و نعمتهم فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال. هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه (أي البخاري و مسلم في صحيحيهما) .
(المؤلف) : أخرج الذهبي في تلخيص المستدرك الحديث و لفظه يساوي لفظ الحاكم. و قال: الحديث صحيح. و أخرج الحديث في الملاحم و الفتن لابن طاوس ص ٥١ باب (١٣١) . و أخرج علي المتقي الحنفي الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٢٦٣ نقلا من مستدرك الحاكم و الملاحم و الفتن لنعيم بن حماد و لفظه يساوي لفظ الحاكم في مستدركه ج ٤ ص ٥٥٣ إلا في بعض الكلمات و ذلك من الطابع. و أخرج الحديث في مقدمة ابن خلدون ص ٢٦٧ و لفظه يساوي لفظ مجمع الفوائد و منبع الفرائد الا في بعض الكلمات الغير مغيرة للمعنى و إليك ما في الملاحم و الفتن لابن طاوس.
١٠٥-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ص ٥٢ الباب (١٣١) .
قال فيما ذكره نعيم بن حماد: حدثنا رشدين عن أبي لهيعة عن عياس ابن عياش الرقي عن رزين عن علي (عليه السلام) قال: يرسل اللّه على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلوا الثعالب غلبتهم و عند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر الفا و المقل يقول اثنا عشر الفا امارتهم أمت أمت على رايتهما رجل الملك أو يقتضي الملك فيقتلهم اللّه جميعا فيرد اللّه على المسلمين الفتهم و قاصتهم (و) برواتهم (ثم قال) قال ابن لهيعة: و أخبرني اسرائيل عن عباد عن محمد