المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٠ - الباب السابع
الجابية. و يسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن. و ما رقة تمرق من الترك و يعقبها هرج الروم. و يترك الترك الجزيرة. و ينزل الروم الرملة. فتلك السنة يا جابر قبلها اختلاف كثير في كل أرض و يختلف في الشام ثلاث رايات. راية الأصهب. و راية الأبقع. و راية السفياني و من معه. ثم يقتل الأصهب ثم لا يكون لهم همّ إلا القتل نحو العراق و تمرّ جيوشه بقرقيسنا فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة و عدّتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا و هم نفر من أصحاب المهديّ فيخرج رجل من موالي الكوفة في صقعها فيقتل أمير جيش السفياني بين الكوفة و الحيرة و يبعث السفياني بعثا إلى المدينة فيفرّ المهديّ منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني أنّ المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران (عليه السلام) . و ينزل أمير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم و هم من كلب.
قال: فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ثلاثمائة و ثلاث عشر رجلا على غير ميعاد قزع كقزع السحاب فيبايعونه بين الركن و المقام قال: و المهدي يا جابر من ولد الحسين (عليه السلام) .
(المؤلف) : ذكر في هذا الحديث الشريف أمور لم تذكر في غيره و من جملتها أن الذين لا يخسف بهم من جيش السفياني ثلاثة أشخاص و في جميع أحاديث الباب ذكر أنهم اثنين بشير و نذير.
٤-و في عقد الدرر الحديث (٥٥) من الباب (٣) . أخرج بسنده عن أبي وائل قال: نظر عليّ إلى الحسين (رضي اللّه عنهما) فقال: ابني هذا السيد كما سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم. و سيخرج من صلبه رجل باسم