المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧٥ - الباب التاسع عشر
و يملؤ الأنهار و تضعف الأرض و يستخرج الكنوز كلها و يقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية و يقتل كلبا (أي عشرة كلب) . قال حذيفة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فالخائب من خاب يوم كلب (أي من غنائمها) و لو بعقال الحديث و له تتمة.
(المؤلف) : هذا حديث شريف فيه بشارات كثيرة للمؤمنين. و قد أخرجناه كاملا في مورده. و قد تقدم بعضه في رقم (١٨) و فيه ان اسم الإمام المهدي (عليه السلام) أحمد بن عبد اللّه. و قد ذكر له (عليه السلام) أسماء أخرى و هو (الخلف) و (محمد) و غيرهما. و يأتي الحديث الذي فيه ذلك في رقم (٣٧) نقلا من تاريخ ابن الخشاب.
٢٣-و في ينابيع المودة ص ٤٩٣. أخرج بسنده عن أبي بصير عن (الإمام) الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم المهدي من ولدي إسمه إسمي و كنيته كنيتي و هو أشبه الناس بي خلقا و خلقا. تكون له غيبة و حيرة في الأمم حتى تضل الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
(المؤلف) : أخرج الحمويني الشافعي الحديث في فرائد السمطين في آخر الجزء الثاني بلفظ آخر و بسند سلسلة الذهب عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و زاد بعد قوله (كالشهاب الثاقب) يأتي بذخيرة الأنبياء (عليهم السلام) فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
و أخرج الحديث بسند آخر عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري. و لفظه يساوي لفظ ينابيع المودة مع اختلاف يسير و اختصار و هو الحديث (٢٩) من أحاديث غاية المرام التي أخرجها في اثبات إمامة الإمام المنتظر في ص ٦٩٥.
٢٤-و في عقد الدرر الحديث (٢٤٠) من الباب (٨) عن أبي سعيد الخدري. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم عند انقطاع من الزمن و ظهور