المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٥ - الباب السابع عشر
أجشع أمة محمد نفسا، أعجز عما وسعهم. فيردّه و لا يقبل منه شيئا فيقول له: إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه. فيكون كذلك سبع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال لا خير في الحياة بعده. هذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده. و قد أخرجنا الحديث يطرق في موارد أخرى. (منها) ما في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٦. فقد أخرج الحديث من مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٣٧ و من كتاب المعرفة للباوردي.
٤١-و في عقد الدرر الحديث (٢٢٤) من الباب (٨) . أخرج بسنده عن أبي امامة الباهلي. قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و ذكر الدجال (و) ان المدينة لتنقي خبثها كما ينقي الكير خبث الحديد، و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص. فقالت أم شريك: يا رسول اللّه فأين العرب يا رسول اللّه يومئذ قال: هم يومئذ قليل و جلهم ببيت المقدس، و إمامهم المهدي رجل صالح. أخرجه أبو نعيم في كتاب الحلية.
٤٢-و في عقد الدرر الحديث (٣٢٥) من الباب (٨) عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من كذب بالدجال فقد كفر، و من كذب بالمهدي فقد كفر، أخرجه ابو بكر الاسكاف في فوائد الاخبار.
(المؤلف) هذا الحديث معروف اخرجه جماعة من علماء اهل السنة و الامامية و المقام لا يناسب ذكر جميعهم (و منهم) ابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي فانه اخرج (الحديث) و فيه زيادة و هذا نصه بحذف السند عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من انكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل اللّه على محمد، و من أنكر نزول عيسى فقد كفر، و من أنكر خروج الدجال فقد كفر (الحديث) فرائد السمطين آخر الجزء الثاني الحديث (٢٦) .