المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٢ - الباب السابع عشر
و هو الحديث السابع و التسعون من الأحاديث التي أخرجها من كتب علماء أهل السنة في اثبات إمامة الإمام المهدي (عليه السلام) . و ذكره غيره و قد ذكرنا مصادره من كتب عديدة في باب الرايات السود التي تخرج قبل خروج الإمام المهدي (عليه السلام) في الباب (٢٤) . راجع فإنك ترى الحديث بألفاظ مختلفة مختصرة و مفصلة. و أخرجه في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٧ بلفظ آخر من مسند الفردوس للديلمي عن ثوبان. و أخرجنا لفظه في باب الرايات السود في الباب (٢٤) من هذا الكتاب.
٣٨-و في عقد الدرر الحديث (٥٩) من الباب (٢) . أخرج بسنده عن جابر بن عبد اللّه (ر ض) قال: دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي (رضي اللّه عنهما) فقال: اقبض مني هذه الخمسمائة درهما فانها زكاة مالي. فقال له أبو جعفر: خذها أنت وضعها في جيرانك من أهل الاسلام و المساكين من اخوانك المسلمين. ثم قال: إذا قام مهدينا أهل البيت قسّم بالسّوية و عدل في الرعية فمن أطاعه فقد أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه. و إنّما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي و يستخرج التوراة و الانجيل من أرض يقال لها انطاكية. أخرجه الإمام أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجوه. و في بعض رواياته قال: إنّما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى أسفار من التوراة و يستخرجها من جبال الشام فيدعوا إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة نحوا من ثلاثين ألفا. و ذكر الإمام أبو عمر الداني في سننه. قال ابن شوذب: إنّما سمّي (المهدي) لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام يستخرج منه أسفار التوراة يحاج بها اليهود فيسلم على يديه جماعة من اليهود.
٣٩-و في عقد الدرر الحديث (٦٧) من الباب (٤) أخرج بسنده عن سعيد بن المسيب قال: تكون بالشام فتنة أوّلها مثل لعبة الصبيان كلّما