المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨ - مقدّمة
تأليف العلامة اخطب خطباء خوارزم موفق بن احمد الحنفي المتوفي سنة ٥٦٨ اخرج بسنده المتصل عن سلامة عن ابي سلمى راعي إبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول: ليلة اسرى بي إلى السماء قال لي الجليل جل و علا: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه قلت: و المؤمنون قال: صدقت يا محمد من خلّفت في أمتك (قلت) خيرها. قال علي: بن أبي طالب (قلت) نعم يا رب (قال يا محمد) إني اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي. فانا المحمود و أنت محمد. ثم اطلعت الثانية، فاخترت عليا، فشققت له اسما من أسمائي. فأنا الأعلى و هو علي. (يا محمد) إني خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين، و الأئمة من ولده من سنخ نور من نوري و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و اهل الأرض. فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين. (يا محمد) لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم. (يا محمد) اتحب أن تراهم قلت: نعم يا رب فقال لي: إلتفت عن يمين العرش، فالتفت فاذا أنا بعلي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، و المهدي، في ضحضاح من نور قياما يصلون و هو في وسطهم (يعني المهدي) كأنه كوكب دريّ (قال يا محمد) هؤلاء الحجج و هو الثائر من عترتك و عزتي و جلالي إنه الحجة الواجبة لاوليائي، و المنتقم من أعدائي (و الممد لأوليائي) .
(المؤلف) ما كتب بين هلالين لاختلاف النسخ ثم لا يخفى على أهل الحديث أن هذا الحديث أخرجه جماعة من علماء اهل السنة و قد أخرجه