المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٩ - مقدّمة
موفق بن احمد الخوارزمي الحنفي في كتابه الآخر المعروف بالمناقب و قد طبع في إيران و في النجف الأشرف و ما أخرجه في المناقب ص ٥ يساويه في اللفظ إلا في بعض الكلمات التي لا توجد في الحديث الأول.
و أخرجه الشيخ سليمان الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٨٦ عن ابي سليمان راعي إبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و فيه اختصار و زيادة.
٥- (و منها) ما في فرائد السمطين (ج ٢ في الباب الحادي و الثلاثين) أخرج بسنده المتصل عن مجاهد عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: قدم يهودي ؟؟؟رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقال له (نعثل) فقال يا محمد إني أسألك عن أشياء ؟؟؟جلج في صدري منذ حين فان أجبتني عنها أسلمت على يدك قال: سل يا ابا عمارة قال: يا محمد صف لي ربك فقال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: إن الخالق لا يوصف لا بما وصف به نفسه و كيف يوصف الخالق الذي تعجز الأوصاف أن ركه، و الأوهام أن تناله، و الخطوات أن تحدّه، و الأبصار الاحاطة به، جلّ عما يصفه الواصفون، ناء في قربه، و قريب في نأيه، كيّف الكيف فلا يقال له كيف، و ايّن الأين، فلا يقال له اين هو منقطع الكيفية فيه، و الاينونه، فهو الواحد الاحد و الصمد كما وصف به نفسه، و الواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد قال: صدقت يا محمد، فاخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له، أليس اللّه تعالى واحد و الانسان واحد بوحدانيته قد اشبهت وحدانيته الانسان فقال صلّى اللّه عليه و اله و سلم:
اللّه تعالى واحد أحديّ المعنى و الانسان واحد ثنائي المعنى جسم و عرض و بدن و روح فانما التشبيه في المعاني لا غير قال: صدقت يا محمد، فاخبرني عن وصيّك من هو، فما من نبي إلا و له وصي، و إن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون فقال: نعم إن وصي و الخليفة من بعدي علي بن ابي طالب، و بعده سبطاه الحسن و الحسين، يتلوه تسعة من صلب