المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣١٤ - الباب التاسع عشر
بالشمس و ان سترها سحاب هذا من مكنون سرّ اللّه و مخزون علم اللّه فاكتمه الا عن اهله.
٩٧-و في ينابيع المودة ص ٤٣٦-٤٣٧ قال: الباب الرابع و السبعون في ايراد الكلمات القدسية لعلي (كرم اللّه وجهه) التي ذكرها في شأن المهدي (رضي اللّه عنهما) ، في كتاب نهج البلاغة، في خطاباته.
(منها) قوله (عليه السلام) الزموا الارض، و اصبروا على البلاء و لا تحركوا بأيديكم و سيوفكم، و هوى السنتكم، و لا تستعجلوا، بما لم يعجله اللّه لكم، فانه من مات على فراشه، و هو على معرفة حقّ ربّه و حقّ رسوله، و أهل بيته مات شهيدا و وقع اجره على اللّه، و استوجب ثواب، ما نوى من صالح عمله و قامت النية مقام اصلاته بسيفه، فانّ لكلّ شيء مدة و اجلا.
(و منها) قوله (عليه السلام) المهدي يعطف الهوى على الهدى، اذا عطفوا الهدى على الهوى و يعطف الرأي على القرآن اذا عطفوا القرآن على الرأي.
(و منها) قوله (عليه السلام) (اذا خرج المهدي و ظهر) تخرج له الارض أفاليذ كبدها و تلقى إليه سلما، مقاليدها، فيريكم كيف عدل السيرة و يحيي ميّت الكتاب و السنة.
(و منها) قوله (عليه السلام) (في بيان المهدي عليه السلام من أهل البيت عليهم السلام) قوله منّا المهدي يسري في الدنيا بسراج منير، و يحذوا فيها على مثال الصالحين، ليحل ربقا، و يعتق رقا، و يصدع شعبا و يشعب صدعا، في سترة عن الناس لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره.