المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٥ - الباب التاسع عشر
٣٩-و في تاريخ ابن الخشاب. أخرج بسنده قال: حدثني أبو القاسم الطاهر بن هارون بن موسى العلوي عن أبيه هارون عن أبيه موسى قال: سيدي جعفر بن محمد الخلف الصالح من ولدي، و هو المهدي، اسمه محمد و كنيته أبو القاسم، يخرج في آخر الزمان يقال لأمه صيقل.
قال: لنا أبو بكر الزراع و في رواية أخرى بل أمه حكيمة و في رواية ثالثة يقال لها نرجس و يقال سوسن و اللّه أعلم بذلك. و يكنى أبو القاسم و هو ذو الاسمين، خلف، و محمد، يظهر في آخر الزمان (و) على رأسه غمامة تظلله عن الشمس تدور معه حيث ما دار تنادي بصوت فصيح هذا المهدي.
(المؤلف) : و في التاريخ لابن خشاب أيضا. قال: يقال كنيته الخلف الصالح أبو القاسم و هو ذو الاسمين من (غاية المرام ص ٧٠١) .
٤٠-و في ينابيع المودة ص ٤٦٧ طبع اسلامبول سنة ١٣٠١ قال و عن بعض أصحاب الكشف و الشهود عن مولانا أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب عليهما السلام) أنه قال: سيأتي اللّه بقوم يحبهم اللّه و يحبونه و يملك من هو بينهم غريب، فهو المهدي، أحمر الوجه بشعره صهوبة، يملأ الأرض عدلا، بلا صعوبة، يعتزل في صغره عن أمّه و أبيه (أي يغيب عنهم) و يكون عزيزا في مربّاه، فيملك بلاد المسلمين (و غير المسلمين (بامان و يصفو له الزمان و يسمع كلامه و يطيعه الشيوخ و الفتيان و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، فعند ذلك كملت إمامته و تقرّرت خلافته، و اللّه يبعث من في القبور (أي يحييهم) فاصبحوا لا ترى الا مساكنهم، و تعمر الأرض، و تصفو و تزهو بمهديها، و تجري به الانهار (أي تزداد مائها) و تعدم الفتن و الغارات و يكثر الخير و البركات.
(المؤلف) : ذكر هذا البعض بعض ما هو مذكور في الأحاديث المبيّنة لما يقع بعد ظهوره (عليه السلام) من الأمن و الآمان و نزول البركات