المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٤ - الباب التاسع عشر
ولدك غيبة؟قال: أيّ و ربّي ليمحص اللّه الذين آمنوا و يمحق الكافرين يا جابر ان هذا الأمر لأمر من أمر اللّه و سرّ من سرّ اللّه. من سرّ علتّه مطوية عن عبادة فإياك و الشك فإنّ الشك في أمر اللّه عز و جل كفر.
(المؤلف) : أخرج السيد الحديث في غاية المرام ص ٦٩٦ نقلا من فرائد السمطين و هو الحديث (٣٢) من الأحاديث التي أخرجها في إمامة الإمام المهدي (عليه السلام) و لفظه يساوي لفظه.
٣٨-و في فرائد السمطين آخر الجزء الثاني. أخرج بسنده عن الحسن ابن الخالد قال: قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام) لا دين لمن لا ورع له و لا إيمان لمن لا تقيّة له، و ان أكرمكم عند اللّه أتقاكم أي اعملكم بالتقية، فقيل إلى متى يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم. قال: إلى اليوم الوقت المعلوم، و هو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا، فقيل له: يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و من القائم منكم أهل البيت؟ قال: الرابع من ولدي ابن سيّد الاماء يطهر اللّه به الأرض من كل جور و يقدسها من كل جرم و ظلم، و هو الذي يشك الناس في ولادته، و هو صاحب الغيبة قبل خروجه، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره، و وضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، و هو الذي تطوى له الأرض، و لا يكون له ظلّ و هو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض، الدعاء إليه يقول: الا أن حجة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتبعوه فإن الحق فيه و معه، و هو قول اللّه: ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين.
(المؤلف) : أخرج الحديث السيد في غاية المرام ص ٦٩٦ في الحديث (٣٣) من الأحاديث التي أخرجها في أحوال الإمام المهدي (عليه السلام) و لفظه يساوي لفظ الحمويني في فرائد السمطين.