المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٠٥ - الباب السادس عشر
٢٣- (و منهم) الشيخ عبد الرحمن مؤلف كتاب (مرآة الأسرار) و هو أحد مشايخ الصوفية. فإنه ذكر في كتابه (مرآة الأسرار) و هو فارسي. قال فيه: ذكر ان افتاب دين و دولت آن هادي جميع ملّت و دولت آن قائم مقام باك أحمدي امام بر حق، أبو القاسم، محمد بن الحسن، المهدي (رضي اللّه عنه) ، وي إمام دوازدهم أست از أئمه أهل بيت، مادرش أم ولد بود، نرجس نام داشت، ولادتش شب جمعه بانزدهم شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين (٢٥٥) (قال) :
و إمام دوازدهم در كنية و نام حضرت رسالت يناهى موافقت دارد، و القاب تريفش، مهدي، و حجّة و قائم و منتظر، و صاحب الزمان، و خاتم اثني عشر، و صاحب الزمان در وقت وفات بدرش إمام حسن عسكري (عليه السلام) بنجسا له بود كه بر مسند إمامت نشست جنانجه ختتعالي حضرت يحيى بن زكريا (عليه السلام) را در حال طفوليت حكمت كرامت فرمود. و عيسى ابن مريم را وقت صبا بمرتبه بلند دسانيد، و همجنين او را در صفر سن إمام كردانيد. (ثم قال) : و خوارق عادات او نه جندان است كه در اين مختصر كنجايش شود. (ثم قال) : ان الشيخ محيي الدين الذي تقدم ذكره في رقم (٦) و الشيخ عبد الرحمن الجامي الذي تقدم ذكره في رقم (٢١) تمام احوالات و كمالات. و ذكروا قصة تولده و خفائه مفصلا في كتاب (شواهد النبوة) . قال: و ذكر في كتاب (مقصد الأقصى) : ان الشيخ سعد الدين الحموي ألف كتابا في أحوال الإمام. و قال فيه: انه (عليه السلام) إذا ظهر يرتفع الظلم و الاختلاف في المذهب و يطهر المسكون من الدنيا من الظلم و يكون المذهب فيها واحدا.
٢٤- (و منهم) الشيخ الفاضل البارع عبد اللّه بن محمد المطيري شهرة و المدني مسكنا و الشافعي مذهبا. فإنه قال في كتابه (الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي و عترته الطاهرة) الأئمة الاثني عشر فعدهم واحدا بعد