المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٠٤ - الباب السادس عشر
كرامتك على اللّه لما أريتك هذا الولد الذي اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و كنيته كنيته. و هو الذي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
و ذكر خبر من دخل على الإمام الحسن العسكري عليه السلام و رأى بيتا عليه ستر مسبل، فسأله عن الخلف بعده. فقال له: ارفع الستر فرفع الستر فرأى الإمام الحجة المهدي المنتظر (عليه السلام) . و ذكر أيضا قضية الأشخاص الذين بعثهم المعتمد أو المعتضد ليفتشوا دار الإمام و يأخذوا الإمام إن وجدوه. فلم يعثروا عليه في الدار. فدخلوا سردابا محفورا هناك فوجدوه في آخر السرداب. و كان السرداب مملوءا بالماء و المهدي (عليه السلام) في آخره (على الماء) فكلّما أرادوا الوصول إليه غرقوا في الماء و لم يتمكّنوا من الوصول إليه فأخبروا بذلك الخليفة العباسي الذي أرسلهم إليه بما وقع. فأمرهم بكتمان ما رأوا. و قال لهم: إن أظهرتم ذلك آمرت بقتلكم فكتموا ذلك في حياته. و تفصيل هذه الأخبار موجود في كتب الامامية كالبحار ج ١٣ و غيره. و قد جمع المجلسي جميع ما روي فيه (عليه السلام) من الأخبار حسب امكانه في مجلد (١٣) من البحار. نقلا من كتب علماء أهل السنة، و كتب الامامية (عليهم الرحمة) و قد كتب والدي المغفور له مستدركا للجزء الثالث عشر. و هو مخطوط موجود مع بقية المستدرك. و لا يخفى أن كتابي هذا أيضا مستدرك للجزء الثالث عشر من البحار. فإن ما أخرجته فيها لا يوجد في البحار.
٢٢- (و منهم) المولوي علي أكبر أسد اللّه الموؤذي الذي هو من علماء أهل السنة في الهندوستان. و له كتاب المكاشفات و هو من الحواشي على نفحات الأنس للمولى عبد الرحمن لجامي. قال: انّه صرّح في البحث الحادي و الثلاثين بإمامة الإمام الحجة (المهدي) بن الحسن العسكري و آبائه إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام) . و قال: إنّه (عليه السلام) غائب عن آعين العوام و الخواص..