المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩١ - الباب السادس عشر
ينقل ذلك بالمعنى و يتصرف في ألفاظه و هذا نصه:
في تاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٢١ نقلا من الفتوحات المكّيه قال عند ذكره الإمام المهدي (عليه السلام) قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يكون من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، من ولد فاطمة (عليها السلام) اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و كنيته كنية جده حسن بن علي، يبايع له بين الركن و المقام، يبايعه العارفون باللّه من أهل الحقائق، عن شهود و كشف بتعريف إلهي، رجال آلهيون، يقيمون دعوته، و ينصرونه، هم الوزراء، يحملون أثقال المملكة، و يعينونه على ما قلده اللّه تعالى، (ثم قال) : فإن اللّه يستوزر له طائفة، خبأ لهم في مكنون غيبه، أطلعهم اللّه كشفا و شهودا على الحقائق (ثم قال) : و هذا الخليفة يفهم منطق الحيوان و يسري عدله في الإنس و الجان.
(المؤلف) : العجب من وقاحة هذا الديار بكري كيف يتصرف بهواه و ينقل الحديث وفق مذهبه مع أن الكتاب الذي ينقل منه الحديث ذكر خلافه و قد تقدم أن محيي الدين ذكر في الفتوحات أن جد المهدي (عليه السلام) الحسين بن علي. و لكن هذا يخالف الكتاب و ينسب إليه ما ليس فيه و يقول ان جده حسن بن علي. و من العجيب ان هذا لا يحتمل ان احدا يرى كتاب الفتوحات و يعرف كذبه في النسبة إليه ما ليس فيه..
٧-و منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي المتوفى سنة (٦٥٨) فإنه أخرج في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) ص ٣٣٦ باب (٢٥) و قال: في الدلالة على جواز بقاء المهدي (عليه السلام) قال: ان المهدي ولد الحسن العسكري فهو حي موجود باق منذ غيبته إلى الآن (كما في ينابيع المودة ص ٤٧١) .
(المؤلف) : و من الينابيع يظهر أن في كتاب البيان سقط و هو ما ذكرناه في الهامش. و لا امتناع في بقائه، بدليل بقاء عيسى و الياس و الخضر