المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩٣ - الباب السادس عشر
و أخرج الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٢٦٧. و لفظه يساوي لفظ البخاري.
و في الحادي للفتاوى ج ٢ ص ١٦٧ قال: روى أبو داود و ابن ماجه بسنديهما عن أبي أمامة الباهلي (أنه) قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و حدثنا عن الدجّال و ذكر ما يفعله الدجال (إلى أن يقول) و إمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي الصبح اذ نزل عيسى ابن مريم و الامام في صلاة الصبح فرجع ذلك الإمام يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بهم فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول: تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم.
(المؤلف) : أخرج الحديث في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٥٤ ط أول باب (١٨٦) نقلا من فتن نعيم. و قال: أخرجه عن أبي أمامة الباهلي.
قال: ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم الدجّال فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ يا رسول اللّه قال: ببيت المقدس يخرج (أي الدجال) حتى يحاصرها، و إمام المسلمين يومئذ رجل صالح فيقال له: صلي الصبح فإذا كبر و دخل فيها نزل عيسى ابن مريم (من السماء) فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع القهقرى (و هو في الصلاة) فيتقدم (عيسى) فيضع يده بين كتفيه ثم يقول صلّ فإنّما أقيمت لك فيصلي عيسى وراءه.
و في مشارق الأنوار ج ٢ ص ٣٢٢ قال: ينزل عيسى في زمانه (أي زمان الإمام المهدي عليه السلام) بالمنارة البيضاء شرقي دمشق آخر الليل و يأتيه المهدي فيجتمع عليه و يطلبه الناس وقت الصبح (أي ليصلي بهم) فيمتنع و يقول إمامكم منكم فيتقدم المهدي بعيسى تكرمة لهذه الأمة و نبيها.