الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٣٦١
[٦١٠] ٢٢ . محمّد بن مسلم قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَت ) [١] قال :
يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتّى يقام بين يدي الله ، فيكون الله هو الذي يلي حسابَه فيما بينه وبينه ، لا يُطلع على حسابه الناسَ حتّى إذ أقرره بسيّئاته قال :
يبدّلها حسنات ، وأظهرها للناس ، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد سيّئة واحدة . [٢] [٦١١] ٢٣ . محمّد بن مسلم قال : سألته عن الدجّال ، فقال :
إنّه لا يأتي المدينة ولكن يأتي حتّى يكون من وراء أُحد ، فيرى [٣] دخان طعامهم عن مسير شهر ، وأكثرُ مَن يتبعه النساءُ ، وقال رسول الله - صلّى الله عليه وآله - : إنّه ليس من نبيّ إلاّ وقد حذّر منه ، فاحذروه ؛ فإنّه أعورُ ، وليس ربّكم بأعورَ .
[٦١٢] ٢٤ . محمّد بن مسلم قال :
سألته عن الساعة التي يقال فيها ما يقال من يوم الجمعة ، فقال : ما بين قيام الإمام إلى التكبيرة بالصلاة .
[٦١٣] ٢٥ . محمّد بن مسلم قال : سألته عن الفقير والمسكين ، قال :
الفقير لا يسأل ، والمسكين يسأل ، والذي لا يسأل أجهدُ من الذي يسأل . [٤]
[١] الفرقان ( ٢٥ ) : ٧٠ .
[٢] رواه بالإسناد إلى علاء بن رزين : الأمالي للمفيد : ٢٩٨ / ٨ ، الأمالي للطوسي : ٧٣ / ١٠٥ ، بشارة المصطفى : ٧ وص ٩١ كلّها نحوه وزاد في كلّها " ثمّ يأمر الله به إلى الجنّة ، فهذا تأويل الآية وهي في المذنبين من شيعتنا خاصّةً " . رواه عن غير علاء بن رزين : المحاسن : ١ / ٢٧٣ / ٥٣٣ ، شرح الأخبار : ٣ / ٤٧٤ / ١٣٧٥ كلاهما عن سليمان بن خالد ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : ١٥٤ عن محمّد بن مسلم بزيادة في آخره .
[٣] هذا هو الأظهر . وفي " م " : " فترى " .
[٤] رواه بالإسناد إلى علاء بن رزين : الكافي : ٣ / ٥٠٢ / ١٨ عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) . رواه عن غير علاء بن رزين : تهذيب الأحكام : ٤ / ١٠٤ / ٢٩٧ ، تفسير العيّاشي : ٢ / ٩٠ / ٦٥ كلاهما عن أبي بصير ، دعائم الإسلام : ١ / ٢٦٠ كلّها عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) نحوه .